سولف صدق باللغة اللي تتعلمها. شريك ذكاء اصطناعي يرد بمستواك، يساعدك إذا توهقت، ويخليك تضغط أي كلمة عشان تعرف معناها.
الترجمة بين الفيجية و الأوكيتانية متاحة. تقدر تتكلم وتسمع بكل اللغتين.
وضعية الممارسة مصممة للجزء اللي أغلب البرامج ما توصل له في تعلم اللغة: الكلام الفعلي. سولف بصوت عالي باللغة اللي تتعلمها والشريك (الذكاء الاصطناعي) بيرد عليك بمستوى أعلى منك بشوي، عشان كذا كل رد مفهوم ومع ذلك يعلمك شيء جديد. إذا أخطأت، الرد بيعكس التصحيح بشكل طبيعي، مثل ما يسوي صديق صبور، بدون علامات حمراء ولا إزعاج. الترجمة ما تطلع إلا إذا طلبتها: اضغط أي كلمة أو جملة عشان تعرف معناها، مع نطق الحروف للغات اللي كتابتها جديدة عليك، واسمعها تنطق إذا حبيت. يشتغل لأكثر من 100 لغة، بما فيها لغات ما تدرسها ولا مدرسة ولا برنامج، ومن أي متصفح.
اختر من بين أكثر من 100 لغة، وحدد لغتك عشان تطلع الترجمة فيها إذا طلبتها.
عرف بنفسك، وصف يومك، افتح أي موضوع. سولف من أول دقيقة؛ الشريك يجاريك بمستواك ويخلي المحادثة مستمرة.
أي كلمة أو جملة تطلع ترجمتها، مع طريقة النطق للحروف غير اللاتينية، وتقدر تسمعها تنطق. بعدها كمل محادثتك.
هذيك البرامج تعلم بالتمارين، والضغطات، والستريك. هذي هي النص الثاني: محادثة مفتوحة أنت اللي تنتج اللغة فيها بنفسك. ما فيه دروس، مستويات، أو سيناريوهات، بس سوالف، وهذا بالضبط المهارة اللي يقولون أغلب المتعلمين أنها ناقصتهم.
أكيد بتغلط، وهذا عادي جداً. الشريك يفهم كلامك حتى لو فيه أخطاء ويدمج التصحيح بشكل طبيعي في رده، زي ما يسوي المتحدث الأصلي للغة معك. تلقط التصحيح بدون ما أحد يقاطعك أو يحط لك درجات.
تحتاج بس كلمات بسيطة، حتى لو بس تحيات وكم عبارة محددة. الشريك يخلي رده قصير وبسيط في البداية ويكبر معك. وأي شيء ما تفهمه تقدر تترجمه بضغطة زر.
إي نعم. للغات مثل الصيني، الياباني، الكوري، العربي، الهندي أو التايلندي، الكلمات والجمل الملموسة تطلع لك طريقة النطق بالحروف اللاتينية (مثل الـ pinyin للصيني)، عشان تربط الصوت بالنص من أول يوم.
لا. وضعية الممارسة تشتغل بأي متصفح حديث على جوالك، تابلتك، أو لابتوبك. سجل، اسمح بالميكروفون، وابدأ سولف.